Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 758

  1. باب لا يستشفع بالله على خلقه

ثم قال المصنف ﵀:

فيه مسائل:

الأولى: إنكاره على من قال: "نستشفع بالله عليك".

هذا الإنكار وقع بالقول والفعل، أما بالقول فبتسبيحه ﷺ، وقوله: "ويحك" وأما بالفعل:

الثانية: تغيره تغيراً عُرف في وجوه أصحابه من هذه الكلمة.

فتمعر وجهه ﷺ، وإن كان هذا ليس صريحاً في الحديث، لكن معرفة أصحابه لذلك دليل عليه، فإن وجه النبي ﷺ مرآة لقلبه، فلهذا دوماً تجد في الأحاديث: "فرأينا وجهه يتهلل، كأنه مذهبة" (¬١)، أو "فرأيت الكراهة في وجهه" (¬٢)، ونحو هذا، فيظهر منه صدق الانفعال.

الثالثة: أنه لم ينكر عليه قوله: "نستشفع بك على الله".

فدل على أن الاستشفاع به في حياته بمعنى طلب الدعاء منه، مشروع، غير منكر.

الرابعة: التنبيه على تفسير "سبحان الله".

أي: أن السياق دل على أن معناها التنزيه.

الخامسة: أن المسلمين يسألونه ﷺ الاستسقاء.

وشواهد هذا كثيرة، كالرجل الذي دخل عليه المسجد، وهو يخطب الجمعة، فاستسقى، حتى لم ينزل عن المنبر إلا والمطر يتحادر على لحيته (¬٣).

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 758 (SanadKitab #30151, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.