Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 775

  1. باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾

على صغر السماوات السبع منسوبةً للكرسي، وصغر الكرسي منسوبًا للعرش.

مناسبة الحديث والأثر للباب:

ظاهرة جلية، لما يشعران من صغر هذه المخلوقات العظيمة في ملك الله، مما يوجب تعظيمه.

فوائد الحديث والأثر:

١ - إثبات الكرسي والعرش.

٢ - عظم ملكوت الله، ووجوب قدره حق قدره، سبحانه.

٣ - أن العرش غير الكرسي، خلافًا لمن فسره به.

قوله: "وعن ابن مسعود قال: "بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام، وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام، وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء خمسمائة عام، والعرش فوق الماء، والله فوق العرش، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم" أخرجه ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله. ورواه بنحوه المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله. قاله الحافظ الذهبي ﵀، قال: وله طرق" وممن رواه أيضاً: الدارمي (¬١)، وابن خزيمة (¬٢)، والطبراني (¬٣)، والبيهقي (¬٤)، والخطيب البغدادي (¬٥)، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح (¬٦)، وصححه الذهبي (¬٧). وله حكم الرفع.

مناسبة الأثر للباب:

ظاهرة، لما تضمنه من سعة أقطار السماوات، وذكر الكرسي، والماء،

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 775 (SanadKitab #30151, hlm. urut 770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.