Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 778

  1. باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾

(٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾ [الطور: ٣٥، ٣٦]

٤ - إثبات البحر، وهو الماء المذكور في قوله: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: ٧].

٥ - إثبات حملة العرش الثمانية.

٦ - إثبات العرش، وأنه سقف العالم.

٧ - إثبات العلو المطلق لله تعالى، علواً ذاتياً، وفوقيته على العرش

٨ - الرد على نفاة العلو، من الجهمية، والمعتزلة، والأشاعرة، ومن سار على طريقتهم، فإن منهم من يقول: بحلول الله في كل مكان، تعالى الله عما يقولون، ومنهم من ينفي الجهات الست. والشرع، والعقل، والفطرة، والإجماع، تدل على علو الله فوق سماواته، حتى قال بعض علماء الشافعية: إن في القرآن العظيم أكثر من ألف دليل أو أزيد تدل على أن الله تعالى عالٍ على الخلق، وأنه فوق عباده (¬١).

٩ - إحاطة علم الله بكل شيء.

١٠ - أن علوه تعالى لا ينافي معيته، فهو قريب في علوه، علي في دنوه.

ثم قال المصنف ﵀:

فيه مسائل:

الأولى: تفسير قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧].

أي: يقبضها بيده حقيقة، على ما يليق بجلاله، كما دل عليه الآية، والحديث الصحيح.

الثانية: أن هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه ﷺ، لم ينكروها، ولم يتأولوها.

أي: العلوم التي تتضمن إثبات علو الله ﷿ وصفاته، مما بقي في كتبهم،

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 778 (SanadKitab #30151, hlm. urut 773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.