Lewati ke konten

Kitab: Baitul Qashid fi Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: أحمد القاضي

Baca Juz 2, halaman 780

  1. باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾

أحد منهم، فما أعظمها من موعظة لمن وقع في نفسه شيء من ذلك.

الثامنة: قوله: "كخردلة في كف أحدكم".

هذا التشبيه لبيان صِغَر وحقارة المخلوقات بالنسبة إلى الكرسي أو العرش.

التاسعة: عظم الكرسي بالنسبة إلى السماء.

لوصفه في رواية ابن جرير: "كدراهم سبعة ألقيت في ترس".

العاشرة: عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي.

لوصفه في حديث أبي ذر بأنه: "كحلقة من حديد ألقيت بين ظهراني فلاة".

الحادية عشرة: أن العرش غير الكرسي والماء.

أي لقوله: "بين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء" فقد جمع بينها، فلا تكون شيئاً واحداً، ولا يفسر بعضها ببعض.

الثانية عشرة: كم بين كل سماء إلى سماء.

بيّنه النبي ﷺ بأنه خمسمائة عام.

الثالثة عشرة: كم بين السماء السابعة والكرسي.

بيّنه النبي ﷺ بأنه خمسمائة عام.

الرابعة عشرة: كم بين الكرسي والماء.

بيّنه النبي ﷺ بأنه خمسمائة عام.

الخامسة عشرة: أن العرش فوق الماء.

لقوله في أثر ابن مسعود: "والعرش فوق الماء".

Rujukan halaman ini: بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 780 (SanadKitab #30151, hlm. urut 775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.