١. الفرع أول ما ينتج من أصله، فعَنْ أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «لا فرع، ولا عتيرة» (¬١)، الفرع: أول النتاج (¬٢)، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، و «العتيرة: في رجب» (¬٣).
٢. الفرع يقصد به أعلى الشيء، فعن مالك بن الحويرث (¬٤)، قال: «رأيت النبي ﷺ رفع يديه حتى يحاذي بهما فروع أذنيه». (¬٥)
٣. وعن عائشة ﵂، قالت: «خرجت سودة، بعدما ضرب عليها الحجاب، لتقضي حاجتها. وكانت امرأة جسيمة، تفرع النساء (¬٦) جسمًا، لا تخفى على من يعرفها» (¬٧).
٤. الفرع ويقصد به التفريع والتفريق، فعن أبي الطفيل (¬٨)، قال: «كنت عند ابن عباس (¬٩) يومًا، فجاءه بنو أبي لهب يختصمون في شيء بينهم، فقام يصلح بينهم (¬١٠)، فدفعه بعضهم، فوقع على الفراش» (¬١١).
Rujukan halaman ini:بناء الفروع على الفروع - من كشاف القناع، ص 74 (SanadKitab #30152, hlm. urut 71)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.