Lewati ke konten

Kitab: Al-Ighatsah fi Syarhil Ushuts Tsalatsah · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 128

  1. الأصل الثاني معرفة دين الإسلام بالأدلة
  2. أركان الإسلام
  3. الركن الثالث

والصلاة في اللغة: الدعاء. ولهذا قال الأعشى:

تقول بُنْيتي وقد قَرَّبْتُ مرتحلاً … يا ربِّ جَنِّبْ أبي الأَوْصابَ والوَجَعَا

علَيكِ مثلُ الذي صَلّيتِ، فاغتَمضي … نَوماً، فإنّ لجَنبِ المرءِ مُضطجعَا (¬١)

قوله: عليك مثل الذي صليت؛ أي: مثل الذي دعوت.

أما في الاصطلاح فإن الصلاة عبارة عن: عبادة ذات أقوال وأفعال مخصوصة، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم" (¬٢). وبسط ذلك في كتب الفقه.

لكن تأملوا أن الله تعالى لم يأمر بالصلاة وحسب، بل أمر بإقامة الصلاة

بقوله: (وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ)؛ أي: يؤدونها على وجه الاستقامة؛ بشرائطها، وأركانها، وواجباتها، وسننها.

الركن الثالث

قوله: (وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ): معنى الزكاة في اللغة: الطهارة والنماء، قال تعالى ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣]، وقال تعالى ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ [الشمس: ٩]؛ أي: زكى نفسها و طهرها.

أما في الاصطلاح فهي: التعبد لله ﷾ بإخراج حق واجب في مال مخصوص لطائفة مخصوصة - وهم مصارف الزكاة الثمانية- في وقت مخصوص (¬٣).

Rujukan halaman ini: الإغاثة في شرح الأصول الثلاثة، ص 128 (SanadKitab #30156, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.