Lewati ke konten

Kitab: Al-Ighatsah fi Syarhil Ushuts Tsalatsah · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 137

  1. الأصل الثاني معرفة دين الإسلام بالأدلة
  2. المرتبة الثانية: الإيمان

رابعًا: الإيمان بأسمائه وصفاته، وهو الاعتقاد الجازم بأن الله تعالى له الأسماء الحسنى والصفات العلى، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١]، وينازع في هذا: صنفان من الناس:

المعطلة: الذين ينكرون أسماء الله وصفاته، كلها أو بعضها.

والممثلة: الذين يثبتونها على وجه يماثل المخلوقين.

أما أهل السنة؛ فإنهم يثبتون إثباتًا بلا تمثيل، وينزهون الله تنزيهًا بلا تعطيل.

الركن الثاني: الإيمان بالملائكة، ولا يتم إيمان امرئ بالملائكة حتى يؤمن بأربعة أمور:

الأمر الأول: الإيمان بوجود الملائكة، وأنهم خلق حقيقي، خلقهم الله تعالى من نور، وينازع في هذا: الماديون الذين لا يؤمنون إلا بالمحسوسات ولا يؤمنون بالمغيبات، أو الذين يزعمون بأن الملائكة قوى معنوية وليست أجسامًا حقيقية.

الأمر الثاني: الإيمان بمن علمنا اسمه منهم، ومن لم نعلم اسمه فإننا نؤمن به إجمالًا، من علمنا اسمه منهم مثل: جبريل، ميكائيل، إسرافيل، ملك الموت، منكر، نكير؛ فهؤلاء نؤمن بهم بأسمائهم، ومن لم نعلم اسمه منهم فإننا نؤمن به إجمالًا؛ لأن ملائكة الله كثر لا يحصيهم عد، ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ [المدثر: ٣١]؛ وقد أخبر النبي ﷺ (رُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ فَقَالَ هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِذَا خَرَجُوا لَمْ يَعُودُوا إِلَيْهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ) (¬١)، يعني لا تأتيهم النوبة مرة أخرى وهذا يدل على

Rujukan halaman ini: الإغاثة في شرح الأصول الثلاثة، ص 137 (SanadKitab #30156, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.