يعوا جيداً حقيقة دعوتهم، وأن يسلكوا المسلك الرشيد، الذي وصفه الله بقوله: ﴿ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين﴾ [النحل: ١٢٥]، وأن يتقدموا بمشروعهم الإيماني إلى العالم أجمع، مستفيدين من الوسائل الإعلامية الحديثة، وأن يطوروا أساليبهم في الحوار، واثقين أن الحق والعقل والفطرة تشهد لهم، وأنهم أسعد الناس بالحوار، وأحمدهم عاقبة. والله غالب على أمره، والحمد لله رب العالمين.
Kitab: Al-Ighatsah fi Syarhil Ushuts Tsalatsah · Pengarang: أحمد القاضي
Baca halaman 21
Rujukan halaman ini: الإغاثة في شرح الأصول الثلاثة، ص 21 (SanadKitab #30156, hlm. urut 16)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.