Lewati ke konten

Kitab: Al-Ighatsah fi Syarhil Ushuts Tsalatsah · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 218

  1. الأصل الثالث: معرفة نبيكم محمد
  2. بعثة الرسل ﵈

فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا " (¬١) وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَ هَذَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: " فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا يُسْحَبُ إِلَيْهَا " (¬٢) فنحن نعلم أنه لا يهلك على الله إلا هالك، وأن الله تعالى لا يظلم مثقال ذرة، هذا هو المحكم الذي نتمسك به ونعتصم به، ونعلم أن الله تعالى لا يوقع عذابًا بأحد حتى يقيم عليه الحجة الرسالية كما قال هاهنا: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: ١٦٥]، وفي هذا دليل على بطلان الاحتجاج بالقدر بعض الناس يحتج بالقدر، إذا قيل له: يا فلان لمَ عصيت الله؟ قال: والله هذا شيء كتبه الله علي، يا فلان لِمَ لمْ تفعل شيء مما أمرك الله به؟ قال: ما كتبه الله، لو كتبه الله لفعلته؛ فبعض البطالين العطالين يحتج بالقدر على ترك الواجبات وفعل المحرمات، فهل يتم استدلاله بالقدر على مراده، ويُعذر بهذه الحجة؟ لا؛ لأن الله تعالى لم يثبت إلا حجة واحدة يمكن أن يحتج بها الآدميون: ﴿رُّسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: ١٦٥]، لو كان في القدر حجة، لقبل الله حجتهم؛ لكن الله رد حجتهم، فأخبر الله تعالى عن هؤلاء المحتجين بالقدر أنهم يقولون: قال تعالى: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم﴾ [الأنعام: ١٤٨] فسمى الله دعواهم كذبًا، والكذب هو مخالفة

Rujukan halaman ini: الإغاثة في شرح الأصول الثلاثة، ص 218 (SanadKitab #30156, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.