Lewati ke konten

Kitab: Al-Ighatsah fi Syarhil Ushuts Tsalatsah · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 39

  1. حقيقة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀
  2. المسائل الأربع

• قال المؤلف ﵀:

(وقال البخاريُّ -رحمَهُ اللهُ تعالى-: بابٌ العلمُ قبلَ القولِ والعملِ.

والدليلُ قولُه تعالَى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾ [محمد: ١٩]، فبدأَ بالعلمِ قبلَ القولِ والعملِ).

قوله: (وقال البخاريُّ -رحمَهُ اللهُ تعالى-): هو أمير المؤمنين في الحديث، وهو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، كانت ولادته في بخارى - وإليها ينسب- سنة ١٩٤ هـ، ووفاته سنة ٢٥٦ هـ، وهو والشافعي من أئمة الدين، الأول في الفقه، والثاني في الحديث.

قوله: (بابٌ العلمُ قبلَ القولِ والعملِ): قيل إن فقه الإمام البخاري في تراجمه، فلم يكن يخلط كلامه بكلام رسول الله ق، بل يكتفي بتراجم يبوب فيها أبوابًا تدل على عميق فقهه ﵀، فمن ذلك قوله هنا: "بابٌ: العلمُ قبلَ القولِ والعملِ".

قوله: (والدليلُ قولُه تعالَى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾ [محمد: ١٩]، فبدأَ بالعلمِ قبلَ القولِ والعملِ): وهذا ملحظ لطيف، واستنباط دقيق، فأمره بالعلم قبل الاستغفار، مما يدل على البداءة بالعلم قبل القول والعمل.

Rujukan halaman ini: الإغاثة في شرح الأصول الثلاثة، ص 39 (SanadKitab #30156, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.