Lewati ke konten

Kitab: Al-Ighatsah fi Syarhil Ushuts Tsalatsah · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 65

  1. الأصل الأول: تعريف الرب والمعبود ﷾

قوله: (فقلْ: ربيَّ اللهُ الذي ربّاني): رباني؛ أي: خلقني، وأعدني، وأمدني، ورزقني.

قوله: (ورَبَّى جميعَ العالمينَ بنعمِهِ): العالمين: جمعُ عالم، والعالم: هو كل من سوى الله من الآدميين، والملائكة، والبهائم، والطير، والدواب، والحشرات، وما نرى، وما لا نرى.

قوله: (وَهُوَ مَعْبُودِي لَيْسَ لِي مَعْبُودٌ سِوَاهُ): ما أحسن هذا القرن والربط!، فهو سبحانه الرب، ولما كان ربًا كان مستحقًا للعبادة؛ إذ كيف يعبد غيره وهو الذي ربانا وربَّى جميع العالمين بنعمه؟!.

قوله: (والدليلُ قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ١]): استدل ﵀ بأول آية في سورة الفاتحة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ الحمد: هو وصف الله بصفات الكمال ونعوت الجلال. ومن العلماء من يعرِّف الحمد بأنه: الثناء على الله.

والتحقيق أنه إن تكرر الحمد صار ثناءً (¬١)، والدليل حديث الفاتحة، وفيه: (إِذَا قَالَ الْعَبْدُ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ). قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حَمِدَنِى عَبْدِى وَإِذَا قَالَ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ). قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَثْنَى عَلَىَّ عَبْدِى) (¬٢).

قوله: وكلُّ ما سِوَى اللهِ عالَمٌ، وأنا واحدٌ من ذلكَ العالَمِ: الشيخ يلقن طالب العلم الجواب الصحيح المطابق للواقع. ثم أردف ذلك بسؤال ثالث.

Rujukan halaman ini: الإغاثة في شرح الأصول الثلاثة، ص 65 (SanadKitab #30156, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.