Lewati ke konten

Kitab: Al-Ighatsah fi Syarhil Ushuts Tsalatsah · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 74

  1. الأصل الأول: تعريف الرب والمعبود ﷾
  2. أنواع العبادات القلبية

لا يقدر عليه إلا الله، فقد تلطخ بالشرك الأعظم المخرج عن الملة.

قوله: (فَمَنْ صَرَفَ مِنْهَا شَيْئاً لِغَيْرِ الْلَّهِ، فَهُوَ مُشْرِكٌ كَافِرٌ؛ وَالَّدلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَنْ يَّدْعُ مَعَ اَللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُون) [المؤمنون: ١١٧]).

هذا هو الدليل الثاني، وقوله: (إلهًا)، نكرة في سياق الشرط، والقاعدة: "أن النكرة إذا جاءت في سياق الشرط فإنها تدل على العموم"؛ أي: أي إله، وإطلاق الإله على ما سوى الله ﷿ من باب حكاية الحال والواقع، وإلا فإنه لا يستحق الألوهية إلا الله وحده: ﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا﴾ [الأنبياء: ٤٣] سماها الله آلهة، لكنها آلهة بغير حق، فالإله بحق: هو الله وحده.

وقوله: (﴿لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾): هذه الجملة تسمى عند العلماء "صفة كاشفة"، وليست قيدًا، فليس المراد أن نوعًا من الآلهة عليه برهان، ونوعًا من الآلهة ليس عليه برهان! كلا فلا يوجد برهان على ألوهية إله سوى الله ﷿.

قوله: (﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾): هذه الجملة منطوية على معنى التهديد والوعيد، بدليل قوله: (﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾)، والفلاح هو: الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب؛ لذا قال الله ﷿: ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾: لأن مآل الكافر إلى خسر، مآله أن يكون في الدرك الأسفل من النار.

فدلت هاتان الآيتان على وجوب توحيد الله تعالى بالدعاء وعدم صرفه لغير الله تعالى.

Rujukan halaman ini: الإغاثة في شرح الأصول الثلاثة، ص 74 (SanadKitab #30156, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.