Lewati ke konten

Kitab: Al-Ighatsah fi Syarhil Ushuts Tsalatsah · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 105

  1. الأصل الأول: تعريف الرب والمعبود ﷾
  2. النذر وحكمه

علي كذا؟ هل يمكن أن أخرج منه بكفارة يمين؟ هل يمكن أن أنفقه على أولادي؟ فينبغي أن يتجنب الإنسان النذر، وإذا أراد من ربه شيئًا فما أسهل الأمر، يرفع يديه ويقول: يارب، يارب. فالله تعالى لا يعطيك بالمقايضة لأجل أن تنذر، الله تعالى كريم لا تفنى خزائنه فسل الله ما أردت من خيري الدنيا والآخر دون أن تنذر.

وإذا انعقد النذر وجب الوفاء به إن كان نذر طاعة لقول النبي ﷺ: (مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ) (¬١).

واستدل الشيخ على كونه عبادة بقول الله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان: ٧]، وقد اختلف العلماء هل النذر المقصود في هذه الآية النذر الذي يعنيه الفقهاء؟ أو المقصود بالنذر مطلق الطاعة؟ قولان؛ يحتمل هذا ويحتمل هذا (¬٢). وشبيه بهذا قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: ٢٩]، فقيل أيضًا فيها إن المقصود بوفاء النذور إما النذر الذي سبق تعريفه عند الفقهاء، وإما المقصود مطلق الطاعة (¬٣).

فيجب أن يفي الإنسان بالنذر الذي خرج مخرج الطاعة.

والنذر أنواع محل تفصيله وبحثه في كتب الفقه، والمقصود هاهنا أنه لا يجوز أن يتقرب لغير الله بالنذر، لايجوز أن ينذر الإنسان لمقام فلان ومشهد فلان وتربة فلان، وهذا وللأسف شائع عند كثير من الجهال، ويشجعهم على ذلك السدنة ومشايخ السوء، المنتفعين من هذه النذور؛ لأنهم هم الذي يستقبلونها ويستغلونها.

Rujukan halaman ini: الإغاثة في شرح الأصول الثلاثة، ص 105 (SanadKitab #30156, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.