Lewati ke konten

Kitab: Tarsyihut Tausyih · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca halaman 556

  1. باب الخلاف المرسل
  2. القول في العجائب والغرائب

بسنة (¬١)، ولا تُعطي عبارة الرافعي - فتأملّها (¬٢) - أكثر من أَنْ ذلك قول أكثر المتقدّرين لا (¬٣) الأكثرين مطلقًا، فإذا عارضتها بعبارة «الروضة» قلت: أخطأ فزاد، وأعاد الضّمير على غير المراد، وما تدري أنه جاء بفصل الخطاب، ونطق من حيث لم يشعر بالصواب.

فقد عزا التقدير وأنّ مقدارَهُ سنةً إلى أصحابنا قاطبة (¬٤) - فضلاً عن أكثرهم - الشيخ أبو حامد، والقاضي الحسين، وصاحبًا (¬٥) «المهذب» و «التهذيب»، والرافعي في «المحرر».

ونظيرُهُ ما قدّمناه في «الباب الأول» عن الشيخ الإمام في حدوث نقص في المغصوب سار إلى التلف، حيث جعل الضميرُ في قول الرافعي: «عندهم» من قوله: «وجعله كالتالف (¬٦) أظهر عندهم» = عائدًا إلى الأكثرين، لا إلى أكثر العراقيين (¬٧).

وعبارة الرافعي لا تساعده، فإن ساعده ساعده نقل من خارج كما ساعد النوويُّ، وإلا فعليه دَخَل، أَدْخَل هو في «شرح المهذب» نظيره على الرافعي في قوله: «وهو اختيار القاضي أبي الطيب» يعني (¬٨): ضم قيمة تالف العبدين إلى الباقي

Rujukan halaman ini: ترشيح التوشيح وتوضيح الترجيح، ص 556 (SanadKitab #30157, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.