Lewati ke konten

Kitab: Tarsyihut Tausyih · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca halaman 817

  1. باب الفوائد

المتقدمين، وجميعها حاصل للنبي ﷺ، ولا يعلم قدر ذلك إلا الله، ونعوذ بالله من ضده». وقد ذكر ذلك مبسوطاً في كتابه «شفاء السقام».

سمعت شيخي يقول في الفرق بين تقدم السلب على "كل" وتأخره: «إن تقدم كقوله:

ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركه

أفاد سلب العموم، ولا يفيد العموم؛ لأنها سالبة محصلة نقيض الموجبة المحصلة، والموجبة تقتضي العموم، فلا يقتضيه نقيضُها.

وإن تأخر، كقوله ﷺ: «كل ذلك لم يكن» (¬١)، وقول الشاعر:

كله لم أصنع (¬٢)

أفاد العموم؛ لأنه حكم بالسلب على كل فرد، وذلك هو العموم، قال: وقد قيل في تقريره غير هاتين الطريقين مما لم أرتضه (¬٣).

قلت: وذكره في «أحكام كل».

سمعت شيخي يقول: يُستحَبُّ أن يكون الخروج للحج يوم السبت، ففيه خروج النبي ﷺ لحجته، وقد صح، ولم يذكره الفقهاء (¬٤).

Rujukan halaman ini: ترشيح التوشيح وتوضيح الترجيح، ص 817 (SanadKitab #30157, hlm. urut 781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.