الأبعدين منهم، فلعلَّ الشيخ الإمام وجد وجها كذلك، ولكن تكون الأوجه حينئذ أربعة، ونسخة (¬١) الشيخ الإمام في هذا المكان من الرافعي (¬٢) صحيحة لا سُقْمَ فيها.
انتهى ما كتبه الأخ سَلَّمه الله، وأحسن إليه، وأطال عمره، نقلته من خطه حرفًا حرفًا، ولم أزد بعده على أن قلتُ:
أنا لستُ أعرفُ أو أرى أو أذكُرُ … إلَّا بما علمتني بك أفخَرُ
يا أيُّها الحَبرُ الذي لِزَمَانِهِ … و بوجودِهِ فيه الفَخَارُ الأوفرُ
يا ثاني الشيخ الإمام وثالثًا … لله شيخ العراق وحبر طوس وأكبر
قد نَصَّ ذَا الشيخ الإمامُ وقالَهُ … نثراً ونظما عنه قِدْمًا يُؤثَرُ
وسَمِعتُ منه: أحمد لي والده … فأريتُه نقلاً لذاك يُقرر
قولاً أبو سهل تقدَّمَه به (¬٣) … وله فغدا أبي فَرِحا به يستبشر
وسمعتُ منه: غَيبَةُ (¬٤) ابني أحمدٍ … وله عني أشد علي مما أَحذَرُ
وسمعتُ منه: دروس أحمد كلها … لله خير وأحسن من دروس أَذكُرُ
وسمعتُ منه: لا يُجاري أحمدًا … لله منَّا مُجار في علوم تَكثُرُ
وسمعتُ منه: أحمد ابن صالح … و قد كان يَذكُرُ كلَّ ذا ويُكرّر