Lewati ke konten

Kitab: As-Sa'ah wadh Dhiq fil Abwabil Fiqhiyyah · Pengarang: يوسف العودة

Baca halaman 142

  1. الباب الأول: الاتساع أو الضيق بين المذاهب الأربعة في كتاب العبادات
  2. الفصل الأول: الاتساع أو الضيق في كتاب الطهارة
  3. المبحث الثاني: اتساع المذاهب وضيقها في باب فروض الوضوء
  4. المطلب الرابع: سبب التوسع والضيق في الباب.

واستدل العيني ﵀ على عدم وجوب المضمضة والاستنشاق بأنَّ الله لم يذكرهما في القرآن (¬١).

وأمَّا المالكيَّة: فقد استدل ابن القصار ﵀ على عدم وجوب غسل الكفين عند القيام من نوم الليل بآية المائدة، وقال: «أَمَرَنا بغسل الأربعة الأعضاء، ولم يأمر بغسل اليد قبل ذلك، فلو كان يجب علينا حُكمٌ غيرُ ذلك لذكره، فلا تُوجب غير ما ذُكر إلا بدليل» (¬٢)، واستدلَّ على عدم وجوب التَّسمِية قبل الوضوء بالآية كذلك وقال: أوجب الله «علينا عند القيام إلى الصلاة غسل الأربعة الأعضاء، ولم يذكر التَّسمِية، فلا نوجب غير ما أوجبه» (¬٣)، واستدل على عدم وجوب الترتيب بالعطف في الآية (¬٤).

وأشار إلى هذا السبب القاضي عبد الوهاب ﵀ في مسألة التَّسمِية في الوضوء (¬٥)، وابن رشد ﵀ في الخلاف في مسح الأذنين (¬٦)، والقرافي ﵀ في المضمضة والاستنشاق (¬٧).

وأما الشافعيَّة: فقد استدلَّ الماوردي ﵀ بالآية على عدم وجوب التَّسمِية في الوضوء (¬٨)، وعلى أنَّ غسل الكفين للقائم من نوم الليل غير واجب (¬٩)، ومشى على

Rujukan halaman ini: السعة والضيق في الأبواب الفقهية، ص 142 (SanadKitab #30160, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.