وخلاصةُ الباب:
• أنّ الحنفيَّة هم أوسع المذاهب في درء حد السرقة، وسبب ذلك أن وسعوا دائرة الشبه المسقطة للحد.
• وأمَّا المالكيَّة فهم على الضد من ذلك، فلم يعتبروا بكثير من الشبه، وتمسكوا بأصل إقامة الحد.
• وأما الشافعيَّة والحنابلة فهم وسط بين المذهبين إلا أنهم أقرب إلى المالكيَّة، والله تعالى أعلم.
* * *