إجماعاً، فيخرج (¬١).
وقيل: «ما يُخاف العقاب على فعله»؛ وهو كالأول.
والمختار أنَّه (¬٢): «ما زجر الشارع عنه ولا لوم».
والمحظور: «ما زجر عنه ولامَ عليه».
والمباح: «ما خير فيه بلا اقتضاء، ولا زجر».
فَصْلٌ (¬٣)
تنصرفُ «افْعَلْ» بقرينة:
للندب، كقوله تعالى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ﴾ (¬٤)، وللإرشادِ: ﴿وَأَشْهِدُوا﴾ (¬٥)، وللدعاء: ﴿اغْفِرْ﴾ (¬٦)، وللتهديد: ﴿اعْمَلُوا﴾ (¬٧)، وللتكوين: ﴿كُونُوا﴾ (¬٨)،