فَضْلٌ (¬١)
قال الأئمة: الدَّليل العقلي ما يقتضي النَّظرُ الصحيح فيه العلم، كالحدوث الدَّال على القدرة.
ودلالته لنفسه، ودلالة السمعي بالنصب.
ثُمَّ تتفاوت الأدلة العقلية بكثرة المقدّمات، (ويتفاوت النظار لتفاوت) (¬٢) الأفكار، والعلم واحد.
ثُمَّ ينقسم العقلي:
إلى المُسْتَد: وهو المفضي بنفسه إلى المطلوب.
وإلى الخُلْفِ: وهو إبطال أحد متقابلين لتعيين الآخر.
ويستعمل المستد في سائر العقليَّاتِ إِلَّا الأزليَّة، وإثبات الجوهر الفرد (¬٣).