ولما فيها من حسن الثناء في الدنيا بالكرم والجود.
ولما فيها من بر الوالدين وصلة الرحم، بالتهادي بين الأقارب، وإكرام الجار، ونفع المسلمين، ولأنها تولد المحبة والألفة، وتسل سخائم القلوب وضغائنها (¬١).
(٨) لما رواه البخاري في الأدب المفرد من طريق ضمام بن إسماعيل، قال: سمعت موسى بن وردان، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: " تهادوا تحابوا" (¬٢).