وبه قال محمد بن الحسن (¬١)، وبعض المالكية (¬٢)، وقول للشافعية (¬٣)، ومذهب الحنابلة (¬٤).
وهو قول شريح، وعطاء، وإسحاق (¬٥)، وهو اختيار ابن تيمية (¬٦).
القول الثاني: أن كيفية التعديل المشروع أن يعطى الذكر كالأنثى.
وهو مذهب الحنفية (¬٧)، والمالكية (¬٨)، والشافعية (¬٩)، والظاهرية (¬١٠)، وهو قول ابن المبارك، والثوري (¬١١).
الأدلة:
أدلة القول الأول: (للذكر مثل حظ الأنثيين)
١ - قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ (¬١٢).
وجه الدلالة: أن الله تعالى قسم بينهم فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين، وأولى ما اقتدي به قسمة الله.