وبمعنى: التبين، ومنه: وقفت على ما عند فلان، أي: تبينته.
وبمعنى: الإطلاع، ومنه: وقفته على ذنبه، أي: أطلعته عليه.
وبمعنى: الوقوف، خلاف الجلوس.
وبمعنى: السوار من العاج.
وقيل: السوار ما كان.
وروى أبو عبيدة، والأصمعي: الوقف: الخلخال ما كان من شيء من فضة، أو غيرها، وأكثر ما يكون من الذبل.
والمسك إذا كان من عاج فهو وقف، وإذا كان من ذبل فهو مسك، وهو كهيئة السوار (¬١).
وقيل للموقوف "وقف" تسمية بالمصدر، ولذا جمع على "أوقاف" كوقت وأوقات (¬٢).
وقد كثر إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول كقولك: هذا وقف أي موقوف، ورهن أي مرهون، وكتاب أي مكتوب، ويجمع على أوقاف ووقوف.
قال البعلي: " يقال: وقف الشيء وأوقفه، وحبسه وأحبسه، كله بمعنى واحد " (¬٣).
والوقف لغة: قد يكون حسياً، مثل: وقفت الدار، وقد يكون معنوياً، مثل: وقفت جهودي للعلم.