، فَيُذْهَبُ بِهِ إِلَيْهَا، فَيَهْوِي فِيهَا، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى قَعْرِهَا، فَيَجِدُهَا هُنَاكَ كَهَيْئَتِهَا، فَيَحْمِلُهَا فَيَضَعُهَا عَلَى عَاتِقِهِ، ثُمَّ يَصْعَدُ بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ، حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ؛ زَلَّتْ فَهَوَتْ؛ وَهُوَ فِي إِثْرِهَا إِلَى أَبَدِ الْآبِدِينَ».
قَالَ: «وَالأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ، وَالأَمَانَةُ فِي الصَّوْمِ، وَالأَمَانَةُ فِي الْوُضُوءِ، وَالأَمَانَةُ فِي الْحَدِيثِ؛ وَأَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ الْوَدَائِعُ».
فَلَقِيتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، فَقُلْتُ: أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى مَا يَقُولُ أَخُوكَ عَبْدُ اللَّهِ؟!
قَالَ: صَدَقَ!