وله [الرمل]:
إِنَّ يَوْمَ الْجُمْعَةِ الْيَوْمُ الَّذِي … وُفِّرَتْ خَيْرَاتُهُ الْمُجْتَمِعَهُ
وَيَقُولُ الْمُصْطَفَى فِي شَأْنِهِ: «سَيِّدُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ» (¬١)
وله [المنسرح]:
رَوَوْا عَنِ الْمُصْطَفَى حَدِيثًا … صِرْتُ بِهِ لِلْبَلَاءِ صَبَّا
«إِذَا أَحَبَّ الإِلَهُ عَبْدًا … صَبَّ عَلَيْهِ الْبَلَاءَ صَبَّا» (¬٢)
وله [الطويل]:
أُبِيحَ التَّدَاوِي وَالتَّعَوُّذُ بِالرُّقَى … وَلَكِنَّمَا التَّسْلِيمُ لِلهِ أَفْضَلُ
هُوَ الْمُمْرِضُ الشَّافِي لَهُ الْحُكْمُ نَافِذًا … عَلَى الْخَلْقِ يَقْضِي مَا يَشَاءُ وَيَفْعَلُ
وله [الكامل]:
يَا طَالِبِي حُبِّ (¬٣) الإِلَهِ تَزَاوَرُوا … وَتَبَاذَلُوا وَتَنَاصَحُوا فِي اللهِ
الأَجْرُ مَوْعُودٌ بِمَا يُؤْتِي بِهِ … لِرِضَاهُ لَا لِلْمَالِ أَوْ لِلْجَاءِ
وله [الطويل]:
وَلَا قَدْرَ لِلدُّنْيَا فَلَا تَجْعَلُوا إِذًا … لِسَاقِطِ قَدْرٍ عِنْدَ أَنْفُسِكُمْ قَدْرَا
وَلَوْ سَاوَتِ الدُّنْيَا لَدَى اللهِ رَبُّنَا … جَنَاحَ بَعُوضٍ مَا سَقَى كَافِرًا قَدْرًا (¬٤)