Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Masmu'atidh Dhiya' al-Maqdisi bi Marw · Pengarang: ضياء الدين المقدسي

Baca Juz 1, halaman 309

  1. [من حديث سالم]

لما احتضر أبو الدرداء؛ جعل يقول: (من يعمل لمثل يومي هذا؟! من يعمل لمثل مصيري هذا؟! من يعمل لمثل مصرعي هذا؟! من يعمل لمثل ساعتي هذه)؟ ثم يقول: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الأنعام: ١١٠]!

قال السجزي: لم يكن خوف الصالحين إلا من زوال نعمة الإيمان وأن لكل نعمة شكرا! وشكر التوحيد خوف التحويل! فنسأل الله أن يثبتنا على الإسلام والسنة حتى نأتي الله بهما!

٢٢٥ - (¬١) وبه قال: سمعت أبا علي - هذا - يقول: حدثنا محمد بن يحيى الصوفي: حدثنا أحمد بن يحيى - ثعلب - عن النصر بن شميل [ق ٣٤/ أ] قال: جالست الخليل بن أحمد عشرين سنة، فكنت أسمعه كثيرا ينشد [الطويل]:

إذا كنت لا تدري ولم تك بالذي … يسائل من يدري فكيف إذا تدري

وينشد في إثره [الطويل]:

Rujukan halaman ini: المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو، ج 1، ص 309 (SanadKitab #30166, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.