Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Masmu'atidh Dhiya' al-Maqdisi bi Marw · Pengarang: ضياء الدين المقدسي

Baca Juz 2, halaman 481

  1. ومن حديث أبي الأسعد القشيري من «الأربعين» له

والثالثة: مَنْ رأيته يسكن إلى الرياسة والتعظيم؛ فلا تقربن منه، ولا ترجُ فلاحه!

الرابعة: فقير رجع إلى الدنيا، إن مت جوعًا فلا تقربن منه - وإن أرفقك-؛ فإن رفقه يقسي قلبك أربعين صباحًا!

والخامسة: مَنْ رأيته مستغنيًا بعلمه؛ فلا تأمَنْ جهله!

والسادسة: مَنْ رأيته مدعيًا حالة، لا يدلُّ عليها ولا يشهد لها حفظ ظاهره؛ فاتهمه على دينه!

والسابعة: مَنْ رأيته يرضى نفسه، ويسكن إلى وقته؛ فاعلم أنه مخدوع، فاحذره أشدَّ الحذر!

والثامنة: مريد يستمع الفضائل، ويميل على الرفاهية؛ لا ترج (¬١) خيره!

والتاسعة: فقير لا تراه عند السماع حاضرًا (¬٢)؛ فاتهمه، واعلم أنه مشوّشُ السر، متبدد الهم!

والعاشرة: مَنْ رأيته مطمئنا إلى أصدقائه وإخوانه، مذعنا للخلق؛ فاشهد بسخافة عقله، ووهن ديانته (¬٣)!

٣٩٩ - وأخبرتنا - أيضًا - قالت: أخبرنا أبو مسلم غالب بن علي الرازي: أبنا يوسف بن محمد بن يوسف الطابراني: ثنا عبد الله بن أحمد العمري البصري قال: سمعت أبا يعقوب الضرير يقول: سمعت ذا النون المصري يقول: خرجت إلى بيت الله الحرام، فلما أن صرت إلى بعض الطريق قيل لي: ههنا رجل من المتعبدين، مستجاب الدعوة فنزلت عليه تلك الليلة، فأحسن ضيافتي.

Rujukan halaman ini: المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو، ج 2، ص 481 (SanadKitab #30166, hlm. urut 493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.