١٠ - حدثنا (¬١) الفقيه أبو الحسين أحمد بن محمد بن القاسم بن بشر الفارسي (¬٢): ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب: ثنا أبو العباس محمد بن يونس الكديمي: ثنا أبو حذيفة: نا عكرمة عن شعيب بن أبي منيع عن عيسى بن خثيم العدوي قال:
أَتَيْتُ - أَنَا وَأَبُو الضَّوْءِ - ابْنَ عُمَرَ ﵁، فَقُلْنَا: إِنَّ عِنْدَنَا أَقْوَامًا إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ؛ يَنْتَفِضُ أَحَدُهُمْ مِنْ خَشْيَةِ الله ﷾! فَقَالَ: كَذَبْتَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -! فَقَالَ: بَلَى؛ وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ! قَالَ: وَاللهِ لَئِنْ كُنْتَ صَادِقًا؛ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَدْخُلُ فِي جَوْفِ أَحَدِهِمْ! مَا كَانَ هَكَذَا أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ! (¬٣)
= ٢، ٣ - بحير - وهو (ابن النضر البخاري)، وخال ابن أبي كرامة -وهو (أبو أحمد الأفشواني) -: لم أر فيهما توثيقا!
٤ - أبو الزبير: مدلس!
٥ - الانقطاع؛ فقد مات (أبو ذر) قبل ولادة (طاوس) أو بعدها بقليل.
قال عمر - عفي عنه -: ثم رأيت لآخر الحديث «إِذَا نَزَلَتِ الرَّحْمَةُ .. » - شاهدًا من حديث (أبي هريرة)؛ أخرجه الديلمي في «مسنده» (ج ١/ ق ١٥٢): أخبرنا والدي: أخبرنا أبو طالب علي بن أحمد بن هشيم: أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن خانجان (؟): أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن تميم: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن السَّرَخْسِيُّ: حدثنا محمد بن المنذر: حدثنا نصر بن عبد الملك العجلي: حدثنا زيد بن العريان: حدثنا عمرو بن جرير عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه … به.
قلت: لم أعرف (زيدًا)! إلا أن يكون (زيد بن يحيى بن العريان بن شداد)!
(¬١) القائل هو الجميلي السابق.
(¬٢) هو الفقيه أحمد بن محمد بن القاسم بن محمد بن بشر بن درستويه بن يزيد بن زهمويه الفسوي الفارس، أصله من فسا، وسكن بخار (٣٤٠ - ٤٢٠ هـ). ترجمته في: (الأنساب) (٤/ ٣٨٦)، (تاريخ الإسلام) (٩/ ٣١٧).
(¬٣) [١٠] ضعيف:
أخرجه أبو عبيد في «فضائل القرآن» (٣٠٥)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» (١٠٧٧)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/ ٢٨٤ - ط إحياء التراث)، والبغوي في «التفسير» (الزمر: ٢٣)،