Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Masmu'atidh Dhiya' al-Maqdisi bi Marw · Pengarang: ضياء الدين المقدسي

Baca Juz 2, halaman 553

  1. إلى هنا عن البستيغي

وأنشدنا [البسيط]:

لما عفوت ولم أحقد على أحد … أرحت نفسي من غمر العداوات

إني أحبي عدوي عند رؤيته … لأدفع الشر عني بالتحيات

وأظهر البشر للإنسان أبغضه … كأنما قد حشي قلبي محبات

ولست أسلم من ود يخالطني … فكيف أسلم من أهل المؤنات

الناس داء وداء الناس قربهم … وفي الجفاء لهم قطع الأخوات

فياسر الناس واحسن ما استطعت وكن … لهم أصم وأعمى ذا تقيات

٤٥٧ - أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري الحرشي - قراءة عليه، سنة ست وأربع مئة - قال: أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني قال: أنا الغلابي محمد بن زكريا بن دينار البصري - بـ (البصرة) -: قثنا ابن عائشة قال:

وقف سليمان بن قتة بمصارع الحسين ﵇ وأصحابه بـ (كربلاء) -، فاتكأ على قوسه، وجعل يبكي ويقول [الطويل]:

مررت على أبيات آل محمد … فلم أرها أمثالها يوم حلت

فلا يبعد الله الديار وأهلها … وإن أصبحت منهم برغمي تحلت

وإن قتيل الطف من آل هاشم … أذل رقابا من قريش فذلت

ألم تر أن الأرض أمست مريضة … بفقد حسين والبلاد اقشعرت

وكانوا رجاء ثم عادوا رزية … لقد عظمت تلك الرزايا وجلت

[ق ٥٨/ ب] (¬١)

Rujukan halaman ini: المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو، ج 2، ص 553 (SanadKitab #30166, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.