قال: أقتلك! قال خالد: إنَّه لا يفوتك قتلي، فما عليك إن أمهلتني حتى أصلي ركعتين؟! فقال الزَّنْجِيُّ: تريد أن تدعو عليَّ؟! لا والله لا أدعك! ثم وثب على صدره فقال: خالد: يا رب! هُوَ ذا ترى ما أنا فيه؛ فلا يكن هلاكي على يديه!! فخرَّ الزَّنْجِيُّ مكانه ميتًا؛ فقام خالد! ثم مرَّ به ركب فسألوه؟ فأخبرهم، ورأوا الزنجي فقالوا: نحرقه! فنهاهم! فقال خالد: اغسلوه! فغسلوه، فكفنته ودفنته، فلفظته الأرض مرارًا! ثم أحرقوه بالنار (¬١)!
٦١١ - حدثنا أبو بكر محمد بن عمر البزار - إملاء -: سمعت أبا بكر محمد بن سليمان الكاخشتواني: سمعت الحاكم أبا الحسن علي بن أبي بكر الإسماعيلي يقول: سمعت أبا صخر محمد بن مالك السعدي يقول: سمعت أبا مضر محمد بن مضر بن مَعْن يقول: سمعت أبا داود السنجي يقول: سمعت الأصمعي يقول:
مَنْ لم يحتمل ذُلَّ التَّعَلُّم؛ بقي في ذُلِّ الجهل (¬٢)!!
٦١٢ - حدثنا أبو الحسن - إملاء؛ هو علي بن محمد بن الحسين بن خذام: حدثنا الحاكم أبو طاهر محمد بن يعقوب الدِّيمَسِي (¬٣): ثنا محمد بن علي أبو بكر الأَبِيوَرْدِي - بها -: ثنا أبو علي الحافظ: ثنا محمد بن إبراهيم: ثنا سعيد بن عبد الرحمن: ثنا سفيان بن عيينة قال:
قال سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين لأبي حازم الزاهد: ما الخلاص مما نحن فيه؟ قال: اليسير الْهَيِّنُ! قال: ومِمَّا ذاك؟ قال: أن لا تأخذ شيئًا إلا