«أَوْ يُسْكِرُ؟». قالوا: نعم! قال:
«كل مسكر حرام! إن الله ﷾ عهد عهدًا: أن لا يَمْلأُ منها أَحَدٌ بَطْنَهُ؛ إلا سقاه الله ﷿ من طِينَةِ الْخَبَالِ».
قالوا: وما هي؟! قال:
«عرق أهل النار».
٧٨٨ - وبه: أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم: ثنا جعفر بن أحمد بن عَوْسَجَةَ - بـ (سامرة) -: ثنا الحسن بن موسى الأشيب: ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عننهما:
أن نفرًا - من أهل (جيشان) - بايعوا رسول الله ﷺ، وانطلقوا من عنده، فبعثوا أحدهم، فقالوا: انت رسول الله ﷺ، فأخبره أنا بأرض باردة، وأن المزر شراب لنا، ولا يصلح لنا غيره، ونحن أصحاب عمل؟! فجاء
إلى النبي ﷺ، فذكر ذلك له؟ فقال رسول الله ﷺ: «أمسكر هو؟». قال: نعم! قال رسول الله ﷺ:
«كل مسكر حرام».
فرجع إلى أصحابه فأخبرهم بالذي قال! فكر بمثل ذلك إلى النبي ﷺ، فلما جاءه قال النبي ﷺ: