وكتب بذلك التزام من الريش (¬١) له على اليهود والبترك على النصارى وصمم بيبرس فى ذلك بعد ان بذلوا اموالا كثيرة فامتنع ومنعهم من المباشرة وضاق بهم الامر جدا حتى اسلم منهم عدد كثير وهدمت فى هذه الكائنة عدة كنائس وكانت لبيبرس فى واقعة شقحب اليد البيضاء وباشر القتال بنفسه فابلى بلاء عظيما عرف به وهو الذى ابطل عيد الشهيد (¬٢) وكان ثم من مواسيم (¬٣) النصارى يخرجون الى ناحية شبرا فى ثامن بشنس (¬٤) فيلقون فى النيل تابوتا فيه اصبع لبعض من سلف منهم يزعمون ان النيل لا يزيد الا ان وضع الاصبع فيه فكان يحصل فى ذلك العيد من الفجور والفسق والمجاهرة بالمعاصى امر عظيم فتجرد له بيبرس حتى ابطلوه وتخيلوا (¬٥) عليه وخيلوه فى توقف النيل وقالت هذا امر مجرب من قديم الزمان فصمم على مخالفتهم وابطله فبطل من حينئذ وكان بيبرس فى طول كلامه هو وسلار فى المملكة وحجرهما على الناصر يبالغ فى التأدب مع سلار ويركب فى موكبه ووقع بينهما مرة بسبب التاج ابن سعيد الدولة فانه كان صديقا لسلار وكانت امور بيبرس منوطة به فامسكه وصادره فعز على سلار وشفع فيه عند بيبرس فما قبل فكادت تقع الفتنة ثم اصطلحا واخرج الجاولى الى الشام بطالا ومما فعله بيبرس منعه
Kitab: Ad-Durar al-Kaminah (al-Hindiyyah al-Ula) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني
Baca Juz 1, halaman 504
Rujukan halaman ini: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى، ج 1، ص 504 (SanadKitab #30171, hlm. urut 503)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.