Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Iqdam · Pengarang: شهاب الدين الزنجاني

Baca halaman 101

  1. [٥] مسائل الصوم
  2. [٢٨] مسألة: المطاوعة في نهار رمضان لا يلزمها الكفارة

البطن أكثر وقوعا، فاقتضت الزجر (¬١) عنها.

ونحن نقول: هذا فاسد؛ فإن توقان النفس إلى الجماع عند هيجان الشهوة وثورانها على قدر اللذة وتوفرها، ونحن نعلم من حيث الحس أن لذة الجماع تزيد على لذة الأكل والشرب أضعافا مضاعفة، فإنا نرى في المجامع في تلك الحال ما يعتريه من السهو والذهول، والقلق والاضطراب، وتغير الحال واللون، ما نعلم به توفر لذته، ولا يعتريه عند تناول ألذ الطعام مثل هذه الأمور بحال.

* * *

[٢٨] * مسألة:

المطاوعة في نهار رمضان لا يلزمها الكفارة على القول المنصور (¬٢).

وقال أبو حنيفة: يلزمها (¬٣).

ومأخذ النظر فيها: أن المرأة سبق فطرها جماعها عندنا، فصار كما لو ابتلعت حصاة، ثم جومعت.

Rujukan halaman ini: نهاية الإقدام في مآخذ الأحكام، ص 101 (SanadKitab #30175, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.