وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُضَحَّى بِمُخَرَّمَةِ الأُذُنِ» (¬١).
أي: المَقْطُوعَةِ الأُذُنِ.
وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: «فِي الخَرَماتِ الثَّلاثِ، فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ» (¬٢).
جَمْعُ الخَرَمَةِ، وهي بِمَنْزِلَةِ الاسْمِ مِن نَعْتِ الأَخْرَمِ كَالشَّتَرَةِ مِن الأَشْتَرِ (¬٣)، والخَرْمُ فِي الأَنْفِ قَطْعٌ لا يَبْلُغُ الجَدْعَ، وهُوَ أَنْ تُنْشَقَّ الوَتَرَةُ الَّتِي بَيْنَ المَنْخِرَيْنِ، أَرادَ أَنَّهُ إِذا قَطَعَ إحْدَى النَّاشِرَيْنِ (¬٤) فَفَيْهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، (وإِنْ قَطَعَهُما مَعًا فَفيْهما ثُلُثا الدِّيَةِ) (¬٥)، فإِنْ قَطَعْهُما مَعَ الوَتَرَةِ - وهُوَ أَنْ يَسْتَوْعِبَ المارِنَ كُلَّهُ - فَفِيْهِ كَمالُ الدِّيَةِ (¬٦).