• (خَشَشَ) فِي الحَدِيثِ: «عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْها، فلا هِي أَطْعَمَتْها، ولا هي سَقَتْها، ولا هي أَرْسَلَتْها تَأْكُلُ مِن خَشَاشِ الأَرْضِ» (¬١).
يَعْنِي الهَوامَّ، ودَوابَّ الأَرْضِ، وما أشْبَهها.
وفِي حَدِيثِ قَتْلِ ابْنِ أَبِي الحُقَيْقِ بِخَيْبَرَ: «أَنَّ الجَمَاعَةَ لَمَّا فَرَغُوا مِنْهُ أتَوا مَنْهَرًا فَاخْتَبَأُوا فِيْهِ» والمَنْهَرُ: خَرْقٌ فِي الحِصْنِ يَدْخُلُ فِيهِ الماءُ وَيَنْفُذُ فِيهِ.
«ثُمَّ خَرَجَ (¬٢) مِنْهُمْ رَجُلٌ فَمَشى حَتَّى خَشَّ فِيْهِمْ» (¬٣).
أيْ: دَخَلَ فِيْهِمْ، وَمِنْهُ يُقالُ لِما يُدْخَلُ فِي أَنْفِ البَعِيرِ: خِشَاشٌ.
وَفِي خُطْبَةِ عائِشَةَ بَعْدَ مقْتَلِ عُثمانَ وَذِكْرِها أَباها كان كذا وكذا ثُمَّ قالتْ: «خَشاشُ المَرْآةِ والمَخْبَرَةِ» (¬٤).
أرادَتْ أَنَّهُ كَانَ لَطِيْفَ الجِسْمِ فِي رأْي العَيْنِ وَعِنْدَ الاخْتِبارِ أَيْضًا