الخَطَّ الَّذي كانَ النَّبِيُّ يَخُطُّهُ حَتَّى يَكُوْنَ مُوافَقَتُهُ جَائِزَةً، فالوَجْهُ طَيُّ هذا البِساطِ (¬١) جُمْلَةً وتَفْصِيْلًا، والتَّعْوِيْلُ على ما وَرَدَ بِهِ الشَّرْعُ مِنَ التَّوَكُّلِ على الله - تعالى - (¬٢) وَتَفْوِيْضِ الأُمُوْرِ إِلَيْهِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «كانَ ﷺ أعْطَى نِسَاءً خِطَطًا بِالمَدِيْنَةِ» (¬٣).
أيْ: مساكِنُ شِبْهُ القَطائِعِ للسُّكْنى، لا حظَّ للرِّجالِ فِيْها.
وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: «وَأَنَّهُ قالَ فِي الأرْضِ (¬٤) الخامِسَةِ: حَيّاتٌ كسَلاسِلِ الرَّمْلِ، وكالخَطَائِطِ بَيْنَ الشَّقَائِقِ» (¬٥).
السَّلاسِلُ: رَمْلٌ مُنْعَقِدٌ ملْتوٍ (¬٦) مُسْتَطِيْلٌ، والشَّقَائِقُ: قِطَعٌ غِلاظٌ تَكُوْنُ بَيْنَ حَبْلَي الرَّمْلِ، واحِدَتُها (شَقِيْقَةٌ، والخَطائِطُ: ما بَيْنها كأَنَّها