يَخْفُو خَفْوًا (¬١) وَخَفِيَ يَخْفِي خَفْيًا (¬٢): إِذا بَرَقَ بَرْقًا ضَعِيْفًا. والوَمِيْضُ: أَنْ يَلْمَعَ قَلِيْلًا ثُمَّ يَسْكُنُ ولَيْسَ لَهُ اعْتِراضٌ، وأمّا الَّذِي يَشُقُّ شَقًّا فَاسْتَطالَ فِي الجَوِّ إِلى وَسَطِ السَّماءِ مِن غَيْرِ أَنْ يَأخذَ يَمِيْنًا وَشِمَالًا فَهُو العَقِيْقَةُ.
• (خفي) فِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ: «تَشْتَرِيْها أَكايِسُ النِّساءِ للخافِيةِ» (¬٣).
الخافِيَةُ: الجِنُّ. سُمُّوا بِذَلِكَ لاسْتِتارِهِمْ، وَخَفَائِهِمْ عن الأَبْصارِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ فِي أَوَّلِ إِسْلامِهِ حِيْنَ قَدِمَ هُو وأَخُوْهُ مَكَّةَ قَالَ: «فإذا كانَ اللَّيْلُ سَقَطْتُ كَأَنِّي خِفَاءٌ» (¬٤).
وَهُو الغِطَاءُ وكُلُّ شَيْءٍ غَطَّيْتَهُ بِشَيْءٍ مِن كِساءٍ أَوْ غَيْرِهِ فَذَلِكَ الغِطاءُ خِفاءٌ، والجَمْعُ أَخْفِيةٌ.