يُرِيدُ إِذا أَخْرَجَ الخِلْفَةَ: وَهُوَ وَرَقٌ يَخْرُجُ بَعْدَ الوَرَقِ الأَوَّلِ فِي الصَّيْفِ (¬١).
وَمِنْهُ حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ (¬٢) فقالَ: «حَتَّى آل السُّلامَى وأَخْلَفَ الخُزامَى» (¬٣).
يُرِيْدُ: طَلَعَتْ مِنْ أَصَوْلِهِ خَلَفٌ (¬٤) بِالمَطَرِ. وَفِيْهِ ذِكْرُ المِخْلافِ: وَهُوَ لأَهْلِ اليَمَنِ كَالرُّسْتاقِ لَغَيْرِهِمْ، وَجَمْعُهُ مخالِيْفٌ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مُعَاذٍ: «مَنْ تَحَوَّلَ مِنْ مِخْلَافٍ إِلى مِخْلَافٍ فَعُشْرُهُ وَصَدَقَتُهُ إِلى مِخْلافِهِ الأَوَّلِ إِذا حَالَ عَلَيْهِ الحَوْلُ» (¬٥).
وَهُوَ أَنْ يَكُوْنَ لِكُلِّ قَوْمٍ صَدَقَةٌ عَلى حِدَةٍ يُؤَدِّيْها إِلى عَشِيْرَتِهِ. وَمَعْناهُ: أَنَّهُ وإِنْ تَحَوَّلَ فَإِنَّهُ يُؤَدِّي صَدَقَتَهُ إلى الَّذِينَ (¬٦) كانَ يُؤَدِّي إِلَيْهِمْ