إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي ما خلَفَهُ عَلَيْهِ» (¬١).
أيْ لا يَدْرِي لَعَلَّ هامَّةً مِن الهَوَامِّ دَبَّتْ إِلى فِراشِهِ فَصَارَتْ فِيْهِ بَعْدَهُ.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّها كَانَتْ تَتَمَثَّلُ بِقَوْلِ لَبِيْدٍ (¬٢):
ذَهَبَ الَّذِيْنَ يُعاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ … وَبَقِيْتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ» (¬٣)
يُقالُ: هُوَ خَلْفُ فُلانٍ لَمَنْ يَخْلُفُهُ مِنْ (¬٤) رَهْطِهِ، وَهَؤُلَاءِ خَلَفُ فُلانٍ: إذا قامُوا مَقَامَهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ (¬٥)، وَيُقالُ: هَوَ خَلْفُ سَوْءٍ مِنْ أَبِيْهِ، وَخَلَفُ صِدْقٍ مِنْ أَبِيْهِ بِالتَّحْرِيكِ: إذا قامَ مَقامَهُ. قالَ الأخْفَشُ (¬٦): هُما سَواءٌ. مِنْهُمْ