ومنه في الحديث: «خِمَاصُ البُطُونِ خِفَافُ الظُّهور» (¬١).
الخماص جمع الخميص البطن. يريد أنهم أعفاء عن أموال الناس.
وفي الحديث: «لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطَّيْرَ تَغْدُو خِماصًا وتَرُوحُ بِطَانا» (¬٢).
أيْ: تَغْدُوا وبُطُونُها ضامِرَةٌ خالِيَةٌ، وَتَرُوحُ وَهِي مُمَتَلِئَةُ الْبُطُونِ.
وَفِي الحَدِيثِ عَنْ عَائِشَةَ قالتْ: «لَمَّا نَزَلَتْ بِهِ ﷺ المَرْضَةُ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيها طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ» (¬٣).
الخَمِيصَةُ: كِسَاءٌ مُرَبَّعٌ أَسْوَدُ لَهُ عَلَمَانِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَمانِ (¬٤) فَليس بخميصة.
• (خمل) فِي الحديث: «جَهَّزَ (¬٥) ﷺ فاطِمَةَ فِي خَمِيْلٍ، وَقِرْبَةٍ، وَوِسَادَةِ أَدَمِ» (¬٦).