Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 4, halaman 169

  1. باب الخاء
  2. فصل الخاء مع الواو
  3. (خور)

• (خور) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «لَنْ تَخُورَ قُوى ما كانَ صَاحِبُها يَنْزِعُ وَيَنْزُو» (¬١).

أيْ: لَنْ تضْعَفَ وَيُقَالَ لِلضَّعِيفِ: خَوَّارٌ. أراد بقوله: «ما كانَ صَاحِبُها يَنْزِع» أَيْ: يَنْزِعُ الْقَوسَ، وَيَنْزُو (¬٢): يُرِيدُ النَّزْوَ على الخَيْل، وَتَرْكَ الاسْتِعانةِ عَلَى الرَّكُوبِ بِغَيْرِهِ (¬٣). أَرَادَ أَنَّ القَوِيَّ يَنْبَعِثُ ولا يَضْعُفُ: إِذا دَاوَمَ على الرِّياضَةِ بِاسْتِعْمالِها، ولا يَتْرُكْها يَكْسَلْ.

وَفِي حَدِيثِ عَمْرو بِنِ العَاصِ: «لَيْسَ أَخُو الْحَرْبِ مَنْ يَضَعُ خُوْرَ الحَشايا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمالِهِ» (¬٤).

أرادَ الوَسَائِدَ الَّتِي تُحْشَى حَشْوًا بِاللِّينِ مِن الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَغَيْرِهما، فَتَكُوْنُ وَطِيئَةً لِلْجُلُوسِ عَلَيْها والاتِّكَاء، وَمِنْهُ الخَوَّارُ: لِلضَّعِيفِ، ومَعْناهُ: أَنَّهُ لا يَصْلُحُ لِلحَرْبِ الَّتِي هِي مَقامُ الأَبْطالِ مَنْ (¬٥)

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 4، ص 169 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.