السَّماءُ: إذا تَهَيَّأتْ لِلْمطرِ. و «والرِّهامُ» جَمْعُ رِهْمَةٍ: وَهِي المَطَرُ الضَّعِيْفُ الَّذِي لا يَسِيْلُ مِنْهُ الوادِي.
وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «إِنَّ حِمَى ضَرِيَّةَ (¬١) كَانَ سِتَّةَ أَمْيالٍ، ثُمَّ زَادَ النَّاسُ فِيْهِ فَصَارَ خَيَالٌ بِإِمَّرَةَ، وَخَيالٌ بِأَسْوَدِ العَيْنِ» (¬٢).
قالَ الأصْمَعِيُّ: تَفْسِيْرُ الخَيَالِ: أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْصِبُوْنَ خُشُبًا عَلَيْهَا ثِيابٌ سُوْدٌ لِيُعْلَمَ أَنَّها حِمى (¬٣). وَإِمَّرَةُ وَأَسْوَدُ العَيْنِ: جَبَلانِ.
• (خيم) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسْتَخِيْمَ لَهُ الرِّجالُ، فَلْيَتَبَوَّأ مَقَعَدَهُ مِن النَّارِ» (¬٤).
وَهُوَ مِن خَامَ يَخِيْمُ وَخَيَّم يُخَيِّمُ، أيْ: يَقُوْمُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ لِلخِدْمَةِ كما قالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجالُ قِيامًا بَيْنَ يَدَيْهِ» (¬٥). كما يُفْعَلُ بَيْنَ يَدَي المُلُوكِ والأمَراءِ وَغَيْرِهِمْ.