السِّفادَ، أَيْ: لَيْسَ أَوانَ السِّفادِ وَالتَّعْشِيْشِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِإِخْراجِ المُنافِقِيْنَ مِن المَسْجِدِ. فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ (¬١) إِلى رافِعِ بنِ وَدِيْعَةَ، فَلَبَّبَهُ بِرِدائِهِ، ثُمَّ نَتَرَهُ نَتْرًا، وَقَالَ: أَدْراجَك يا مُنافِقُ مِن مَسْجِدِ رَسُوْلِ اللهِ» (¬٢).
أَيْ: خُذْ طَرِيْقَكَ الَّذِي جِئْتَ مِنْهُ، ولا يُقالُ إِذا أَخَذَ فِي غَيْرِ الوَجْهِ الَّذي جاءَ مِنْهُ.
• (درد) فِي الْحَدِيثِ: «لَزِمْتُ السِّواكَ حَتَّى خَشِيْتُ أَنْ يُدْرِدَنِي» (¬٣).
أَيْ: يُخْفِيَ أَسْنَانِي وَيُذْهِبَها (¬٤) فَيَتْرُكَنِي أَدْرَدَ: وَهُوَ الَّذِي سَقَطَتْ أَسْنانُهُ. وَالدَّرَادِرُ: مُغارِزُ الأَسْنَانِ. وَاحِدُها دُرْدُرٌ، وَفِي المثل: