• (دوم) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى أَنْ يُبالَ فِي المَاءِ الدَّائِمِ» (¬١)
وَهُوَ السّاكِنُ غَيْرُ الجارِ. وَقَدْ دَامَ يَدُومُ: إِذا سَكَنَ. وَمِنْهُ يُقَالُ: دَوَّمَ الطَّائِرُ: إِذا سَكَنَ جَناحَيْهِ فِي طَيَرانهِ، وَلَمْ يُحَرِّكْهُما (¬٢).
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «كَانَ عَمَلُهُ ﷺ دِيمَةً» (¬٣).
أَصْلُهُ فِي المَطَرِ الدَّائِمِ مَعَ سُكُونٍ.
وَمِنْهُ فِي دُعاءِ الاسْتِسْقاءِ: «غَيْثًا طَبَقًا دِيمةً» (¬٤).
وَهُوَ الَّذي يَدُومُ فِي سُكُونٍ لَيْلًا وَنَهَارًا، وَكُلُّ شَيْءٍ دَائِمٍ فَهُوَ دِيمةٌ.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ مِن الدُّوامِ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً