وَيُصِيبُكُمْ بِهَذِهِ المَصائِبِ (¬١)، هُوَ اللهُ - تَعالى - فَإِذَا سَبَبْتُمْ فَاعِلَها، فَإِنَّمَا يَقَعُ السَّبُّ عَلَى اللهِ - تَعالى - لأَنَّه فاعِلُها، لا الدَّهْرُ، وَاللهُ أَعْلَمُ (¬٢).
وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ (¬٣):
. . . . . . . . . . . . . … فَإِنَّ ذا الدَّهْرَ أَطْوارٌ دَهارِيرُ (¬٤)
قال الأَزْهَرِيُّ: (الدَّهارِيرُ: جَمْعُ الدُّهُورِ. أَرَادَ الدَّهْرُ ذو حالَيْنِ، مِنْ سَرَّاءَ وَضَرَّاءَ، وَبُؤْسٍ وَنِعْمَةٍ) (¬٥).
وَفِي الحَدِيثِ أَنَّهُ ﵇ قال لأَبي طالِبٍ عِنْدَ مَوْتِهِ: «قُلْ: لا إِله إلَّا اللهُ تُصِبْ كَرامَةَ الدُّنْيا والآخِرَةِ. فَقَالَ: لَولا مُخافَةُ أَنْ تَقُولَ قُرَيْشٌ: