.. إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبَةً مِن الذِّرَبْ» (¬١).
كَنَّى عَنْ فَسَادِها، وَخِيانَتِها بالذِّرْبَةِ، وَجَمْعُها: ذِرَبٌ، وَأَصْلُهُ ما ذكَرْناهُ مِن فَسادِ المَعِدَةِ. وَيُقالُ: ذَرَبُ اللِّسانِ: سَلاطَتُهُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ ذَرِبُ اللِّسانِ» (¬٢).
أَراد: الفاجِرَ الَّذي لا يُبالِي ما قالَ (¬٣)، وَقِيْلَ: هُوَ الشَّتَّامُ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «ذَرِبَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَجِهِنَّ» (¬٤).
أَيْ: فَسَدَتْ أَلْسِنَتُهُنَّ، وَتَسَلَّطْنَ عَلَيْهِمْ (¬٥).
• (ذَرَعَ) في حَدِيثِ ابنِ أَبِي هَالَةَ فِي صِفَتِهِ ﵇: «ذَرِيْعُ المِشْيَةِ» (¬٦).
يُرِيْدُ: سَرِيْعَها. يُقالُ: فَرَسٌ ذَرِيْعٌ بَيِّنُ الذَّراعَةِ: إِذا كان سَرِيْعًا فِي مَشْيِهِ.