المُؤْمِنِيْنَ ذَرْرٌ مِن قَوْلٍ» (¬١).
هُوَ الخَبَرُ اليَسِيرُ، أَوِ القَوْلُ اليَسِيرُ. كَأَنَّهُ طَرَفٌ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِالخَبَرِ كُلِّهِ (¬٢).
وَفِي الحَدِيثِ: «ذِكْرُ بِئْرِ ذَرْوانَ الَّتِي دُفِنَ فِيهَا سِحْرُ النَّبِيِّ ﷺ» (¬٣).
هَكَذَا رَواهُ بَعْضُهُمْ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: وَهُوَ خَطَأٌ، وَإِنَّمَا هِي بِئْرُ ذِي أَرْوانَ (¬٤). وَقَدْ مَرَّ فِي بَابِهِ (¬٥).
وَفِي الحَدِيثِ: «عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيْرٍ شَيْطانٌ» (¬٦). أيْ (¬٧): أعْلَى سَنامِهِ.