الحَدِيثَ أَرْفَعُ العِلْمِ (¬١)، وَأَجَلُّهُ خَطَرًا. فَأَهْلُ التَّمْيِيزِ وَذَوُو الأَلْبَابِ يُحِبُّونَهُ، والسُّخَفَاءُ والسُّفَهَاءُ يُبْغِضُوْنَهُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «هَبِلَتْ (¬٢) أُمُّهُ لَقَدْ أَذْكَرَتْ بِهِ» (¬٣).
أَيْ: جَاءَتْ بِهِ ذَكَرًا جَلْدًا، رَجُلًا مِن الرِّجالِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ ﵇ يَتَطَيَّبُ بِذِكَارَةِ الطِّيْبِ» (¬٤).
هُوَ المِسْكُ والعَنْبَرُ، وَما يَصْلُحُ لِلذُّكْرانِ مِن النَّاسِ مِما يَخْفَى لَوْنُهُ، وَيَظْهَرُ رِيْحُهُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ عَلِيًّا (¬٥) كَانَ يَذْكُرُ فَاطِمَةَ» (¬٦).
أَيْ: يَخْطِبُها وَيَتَعَرَّضُ لأنْ تُزَوَّجَ مِنْهُ.