وَتَسُبُّهُ، فَقِيْلَ: هَذِهِ أمُّهُ الصَّعْبَة (¬١)».
الذَّمْرُ: اللَّوْمُ. وَهُوَ الحَثُّ وَالحَضُّ كَمَا قَدَّمْنَاهُ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ (¬٢) أَنَّهُ قَالَ: «أَلا إِنَّ عُثْمَانَ فَضَحَ الذِّمَارَ اليَوْمَ، فَقَالَ ﵇ مَهْ» (¬٣).
الذِّمَارُ: مَا يَلْزَمُ الرَّجُلَ الدَّفْعُ عَنْهُ. وَهُوَ العَهْدُ، وَحَرَمُ البَيْتِ (¬٤).
وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْدٍ أَنَّهُ قَالَ: «انْتَهَيْتُ إِلى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ صَرِيْعٌ، فَوَضَعْتُ رِجْلِي عَلى مُذَمَّرِهِ» (¬٥).
قَالَ الأَصمعيّ: (هُوَ الكاهِلُ والعُنُقُ، ومَا حَوْلَهُ إِلى الذِّفْرى. وَمِنْهُ المُذَمِّرُ لِلرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي حَيَاءِ (¬٦) النَّاقَةِ لِيَنْظُرَ (¬٧) أَذَكَرٌ جَنِيْنُهَا، أَمْ أُنْثى؟ لأَنَّهُ يَضَعُ يَدَهُ عَلى ذَلِكَ المَوْضِعِ فَيَعْرِفُهُ) (¬٨).