الحَرائِرِ بالسَّرَارِي، فَإِذا وَلَدَتِ الجارِيَةُ وَلَدًا، فالوَلَدُ بِمَنْزِلَةِ سَيِّدِها؛ لأَنَّهُ وَلَدُها مِنْهُ، وتَصِيْرُ الأُمُّ مَسْتَحِقَّةَ العَتاقَةِ (¬١) بَعْدَ المَوْتِ بِسَبَبِ وَلَدِها، فَكَأَنَّهُ رَبُّها أَوْ رَبَّتُها، إِذْ كَانَ سَبَبَ اسْتِحْقَاقِها العِتْقَ بِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي رُؤْيا رَآها ﵇: «وَفِيْهِ مِثْلُ الرَّبَابَةِ البَيْضَاءِ» (¬٢).
(وهي السَّحابَةُ الَّتِي رَكِبَ بَعْضُها بَعْضًا، وَجَمْعُها رَبَابٌ، وَبِهِ سُمِّيَتِ المَرْأَةُ الرَّبابَ، وأمّا الرِّبابَةُ بِكَسْرِ الرَّاءِ: فَإِنَّهَا شَبِيْهَةٌ (¬٣) بالكِنانَةِ يَكُوْنُ فِيْها السِّهامُ) (¬٤).
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَطَبَ فِي اليَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيْهِ، فَقَالَ: «إِنَّ المَوْتَ أَحْدَقَ بِكُمْ رَبابُهُ» (¬٥).
هُوَ (¬٦) السَّحابُ الَّذِي تَدانى إِلى الأَرْضِ كَالمُتَعَلِّقِ عَلَى الرُّءُوسِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُصَدِّقِهِ: «دَعِ الرُّبَّى، والماخِضَ (¬٧)، والأَكُوْلَةَ» (¬٨).